“الوعدالكاذبفي ال إ “ندماج العملوفرصهفياللجوء

Guy Louis Debord “Abolition du Travail Aliéné” / “Abolition of alienated labor” from 1963. A picture and a political campaign at the same time. Both where directed against wage labor so against the abstraction of a meaningful act or action into exploitable work – therefore abstract work.

باللغة العربية

,في طور الإعداد للاجتماع الذاتي التنظبم حول التتظيم القاعدي, السلطةالمضادة و الإدارة ذانية التنظيم يقوم المركز المابين قومي دريسدن بتحليل فرص عمل اللجوءالجديدة (80 سنت فقط للاجئين) وكنتيحة لهذا التحليل, يجب أن يكون

هنالك تنظيم مشترك بين اللاحئين و العاطلين عن العمل من أجل تجنب الإقصاء .المجتمعي

.المتشكل من هذه الرغبة الجامحة للعمل

.اضغط هنا لتنزيل النسخة العربية

http://iz-dresden.org/wp-content/uploads/sites/32/2017/03/DasleereVersprechenvonIntegrationArabisch_formatiert.pdf

فعالية المركز العابر للقوميات دريسدن,

جلسة شواء + و بار تضامني مع محاضرة ل “واحد, اثنان, ولكثير من المراكز الاجتماعية!”

25.8 انطلاقا من الساعة الخامسة مساءا عند زاوية شارع Rudolfstraße/ Ottostraße
في ألمانيا وفي عدة مدن الان تتشكل مبادرات من أجل “مركز اجتماعي للكل”. هم في الغالب ردة فعل على السكن الغير مقبول و الغير متوفر بالاساس للاجئين و غياب النصح و فرص التنظيم. هذه المبادرات تعمل من أجل السكن, نقطة التقاء, نصح, ويريدون بالأخص البيوت التي يحتاجونها!
ما هي الجهود المبذولة في هذا الإطار في مدن اخرى في المانيا, وما هي الاستراتيجيات لتحقيق ذلك ؟
هذه الأسئلة سنتحدث في الإجابات عليها مع حفلة الشواء و بجانب البار.
سنكون سعداء جدا بحضوركم , يمكنكم أيضا احضار شيئما للشوي معكم!

ورشة عمل ” مركز اجتماعي للجميع ـ ذاتي الصنع”

3.9 الثالث من شهر أيلول الساعة السادسة مساءا Rudolfstraßenfest
أين نجد الأماكن, التي يمكننا فيها مناقشة كيف نريد ان نعيش سوية ؟  كيف يمكن لهذه الأماكن ان تبدو ؟ وكيف نحصل على هكذا شيء؟ سويا نريد ان نحضر معكم, ماذا تحتاج الحارة و ما هي الاحتياجات لهذا الحي, وماذا يجب ان يتواجد في هذا المركز الاجتماعي لنا و كيف يمكن تنفيذ ذلك ؟
أنتم مدعوون لتبنوا معنا تصورا و قصة من الهواء,تشرح كيف يمكننا العيش مع بعضنا و كيف نود ان يكون ذلك؟   اذا احضروا أفكاركم و تصوراتكم معكم, تناقشوا و الأهم تعالوا!
سنكون سعداء جدا بورشة عمل ممتعة مسلية ومنتجة!

احتلال تضامني

لقد قمنا اليوم في الساعة الرابعة عصرا باحتلال مبى حزب اليسارفي دريسدن منطقة النويشتات. نحن نلقب أنفسنا ب “Wir-AG”. من خلال هذا الفعل نود التضامن مع الرفقاء و الرفيقات الأصدقاء و الصديقات في تاسالونيكي في اليونان. البارحة يوم 27 من شهر يولي عند الساعة الخامسة صباحا قامت الشرطة بعمليات اخلاء قسري لمشاريع تضامنية مع اللاجئين. هذا العمل اتى في اطار صلاحيات وزارة الداخلية و التي يحكمها حاليا حزب سوريسا اليوناني اليساري و الذي من جهة اخرى يتقارب مع الحزب اليساري الألماني.

أكمل قراءة المقالة

دريسدن
18.06.2016
نود اليوم أن نرحب بكم و نعبر لكم عن امتنانا لحضوركم.
خطاب اليوم هو رد فعل على الاجراءات المقززة التي مورست وما زالت تمارس بحق
اللاجئين في ألمانيا. في صيف ال 2015 امتلأت الشاشات بصور و أخبار عن ثقافة
الترحيب في كل البلدان الأوروبية و بالأخص ألمانيا ولكن ما لا يدركه
الكثيرون أن هذا التصرف من استقبال اللاجئين كان فرضا على أوروبا وليس
خيارا. لا يخفى على أحد ان سياسات الغرب من تصدير للسلاح و دعم للانظمة
الديكتاتورية في بلدان العالم النامي و خلق حالة من العزلة بين الغرب و
الشرق هو ما أوصل مئات الالاف من الناس الى الحدود الأوروبية بحثا عن
الملجأ. وبما أن قضية منح اللجوء تعطي للدولة المانحة قوة سياسية على
الصعيد الدولي سارعت ألمانيا و مثيلاتها الى سياسة فتح الأبواب وما الى
اخره و لكن هذا ما لبث ان تحول بشكر سريع بعد أشهر قليلة. سياج حول أوروبا,
ملايين اليوروهات على قوة الفرونتيكس و مليارات على اتفاقيات خسيسة مع دول
الجوار الأوروبي مثل تركيا ولم تنتهي القائمة باعتبار بلدان المغرب العربي
بلدانا أمنة المنشا ووجوب ترحيل اللاجئين القادمين منها. مع العلم بأن
الحكومة الألمانية قد اعترفت في الفترة الأخيرة بوجود حالات تعذيب في تونس
و قمع ممنهج للمثلية الجنسية في دول المغرب العربي ولكن هذا لم يمنعها عن
المضي قدما في سياسة البلدان أمنة المنشا.
بعد أن اتمت ألمانيا سياستها في فرض السياج الأوروبي بدأنا اليوم برؤية
السياسات الجديدة الداخلية بحق اللاجئين و على رأسها نظام العمل بواحد
يورو. الاف اللاجئين الغير معروف مصيرهم اذا ما كانوا سيرحلون ام سيبقون
هنا عليهم اليوم أن يمارسوا عمل الواحد يورو بدون اي اعتبار لخلفيتهم
الاكاديمية و تأهيلهم الأكاديمي. اللاجئون اليوم يتم معاملتهم كقوة عمالة
رخيصة الى ان يحين موعد ترحيلهم بدون اي اعتبار لحقوق الطبقة العمالية.
صحيح ان نظام العمل بيورو نظام قديم من عشر سنين يمارس بحق الألمان
العاطلين عن العمل و لكن من غير المعقول طرح مقارنة بين القادم الجديد و
الألماني العاطل عن العمل و بكلتا الحالتين هذا النظام مرفوض تماما لانه
امتداد لفكر الرأسمالية الشمولية و ترسيخ لفكر اعادة الانتاج. يتم من خلال
هذا النظام توزيع اللاجئين على أشغال متفرقة بدون تأهيلهم مهنيا و بدون
تأمين معرفة كافية لهم في اللغة الألمانية ومن يرفض القيام بهذا العمل يحسم
من راتبه الشهري 100 بحيث يضطر للعيش طوال الشهر بالمبلغ المتبقي و قدره 95
يورو. لا يسعني القول الا القول بان هذا النظام بحق الألمان قبل اللاجئين
هو نظام سخرة نمط استغلال جديد و عبودية جديدة. يتساءل العديد من اللاجئين
العاملين في نظام الواحد يورو كيف يمكن الحديث عن اندماج و تأمين فرص عمل
تحفظ الكرامة الانسانية في ظل هكذا ممارسات مثل الترحيل و أعمال الواحد يورو؟
يبدو أن تصوراتنا عن أوروبا كانت خاطئة تماما ولكن ليس فقط تصورات اللاجئين
او القادمين الجديد بل تصورات سكان البلد أيضا.ما نعيشه اليوم هو اعادة
انتاج لفكر الاستعمار و الاستغلال القديم. ما نشهده اليوم هو تمايز طبقي
جديد و نمط من السلطة القمعية ولكن بأساليب جديدة و طرق جديدة.
نفس العنف الرمزي الذي استخدم وما زال يستخدم في كل وسائل الإعلام و النظام
المدرسي لترسيخ فكرة سطوة البيض و السلطة الذكورية و تهميش دور المرأة و
إعادة انتاج الرأسمال الثقافي بأشكال مختلفة يستخدم اليوم نفسه لوهن نفسية
اللاجئين و تثبيطهم و إقناعهم بأنهم ليسو كفؤا للعيش في بلد مثل ألمانيا
حيث الانضباط و الدقة و المساواة و الحرية على حد تعبيرهم. منذ قدوم
اللاجئين الى اوروبا بدأ العنف ضدهم ببمارسات لغوية إعلامية عديدة كتصوير
اللاجئين كوحدة ثقافية اجتماعية و سياسية متجانسة و حالة الربط الدائم بين
الجريمة و اللجوء و عرض اللاجئين على أنهم أناس قادمون من العدم لا يفقهون
من الحضارة شيئا. سياسات عدم الاعتراف بالمؤهلات الأكاديمية او المهنية و
رميهم في نظام الواحد يورو بدون اي اعتبار لخلفياتهم ما هو إلا ألية من
آليات العنف الرمزي.
للأسف العنف الرمزي هو من أسوأ انواع العنف التي عايشها الانسان لانه ومن
خلال هذا النمط من العنف تشترك الضحية و جلادها في التصورات و المقولات
التصنيفية عن العالم و أحيانا يصل الامر الى اعتبار بنى السلطة و الهيمنة
من المسلمات و الثوابت. لهذا من الممكن ان نرى العديد من الناس الذين وصلوا
ألمانيا قديما كلاجئين هم من اكثر المنادين اليوم بترحيل اللاجئين الجدد او
نساءا تهاجم حركات تحرر المرأة و عمالا يدافعون نظام ما توقف عن استغلالهم.
نحن نجتمع اليوم لإعلان التضامن مع اللاجئين في ألمانيا و في كل العالم و
مع كل حركات التحرر العالمية التي تقاتل من اجل نفس القيم التي نقاتل نحن
من أجلها. ونطالب بوقف نظام العمل بواحد يورو لانه نظام مشين يمس القيمة
الأساسية المتعلقة بالكرامة الإنسانية و تأمين فرص لتأهيل مهني جاد للاجئين
الذين لا يملكون الخبرة بعد و معادلة الشهادات و المؤهلات بشكل مباشر
وإعطاء الحق لأصحابها بحرية التنقل و العمل.
لا نريد بعد اليوم مصطلحات مثل اللاجئين و الاندماج و اصول عربية و افريقية
و ما شابه ذلك بل نريد فكرة مشروع اجتماعي اقتصادي جديد يضمن للجميع حقوقهم
و تتبخر فيه كل ممارسات العنصرية و التمييز و القمع و الاستغلال و عدم
المساواة.
ولا بد دائما من التذكير دائما لا يوجد حل لأزمة اللاجئين من داخل اوروبا و
لا من دول جوارها الحل دائما هناك في بلاد اللاجئين نفسهم. أوقفوا دعم
الأنظمة الديكتاتورية أمثال نظام الأسد و نظام أردوغان و أنظمة العار في
المغرب العربي. وادعموا القوى التحررية الديمقراطية كقوات سوريا
الديمقراطية و الاكراد في تركيا.